Hevin
السويد | صديقك أينما كنت

مشاركات : قصيدة بعنوان / مَنسيُّ السّنين / بقلم – اسماء الكيلاني

- الإعلانات -

 مَنسيُّ السّنين 

 

- الإعلانات -

غارت عيونه في غياهبِ جُبِّها
وتضاءلت من فسقه الأطرافُ
وثلوجهُ عاثت برأسهِ شيبةً
تكسوهُ، تكرهُ بؤسهُ وتعافُ
قيلَ البياضُ به نضوجٌ، هيبةٌ
لكنها رفضَته، منهُ تخافُ
من ظُلمهِ، جبروتهِ وتعنُّتِه
إنّ الوقارَ يصونهُ الأشرافُ
أما كُلَيبٌ ماتَ عنهُ وقارهُ
وتثاقلت من حملهِ الأكتافُ
نسيَ الحياةَ بكفَّتَي ميزانها
فسينجلي من عدلها الإجحافُ
هرعَ الكُلَيبُ الوغدُ يُخفي قُبحهُ
برداءِ صدقٍ والرّفاتُ عِجافُ
يسعى بِلُعبتهِ الدنيئةِ مثلهُ

- الإعلانات -

متبسماً كالذئبِ ذا السّيّافُ
متلوّناً وبألفِ لونٍ، ويلهُ
متدثراً، قد شَفَّ عنهُ لِحافُ
يهوى التلاعبَ، لا يعيشُ بدونهِ
أنفاسهُ غدرٌ، بها إسفافُ
أقوالهٌ إفكٌ مُحلّى، تعتلي
سُمّاً زعافاً مثله أضعافُ
قِيَمُ الحياةِ تناثرت من ذهنه
ياويحهُ! هيهاتَ منهُ عفافُ
سحقاً لهُ، ضاقَ الفؤادُ بذِكرِه
مُتَقلِّبٌ، تغتالهُ الأطيافُ
فلينأى عنا قد مللنا وضعهُ
ربّاه سيئت هذه الأوصافُ.

 

اسماء الكيلاني

من دمشق أغترف عشق الفن والجمال، وأجمع بين العلم (خريجة ماجستير علوم جيوفيزيائية) والفنون بألوانٍ شتى (شعر، نثر، رسم، كروشيه، غناء،..) ولكن رفيقي الأقدم وصاحبي الذي يأسرني بحُبّه ويرغمني على الإنصاتِ لوشوشاته المجنونة هو الكتابات الأدبية (شعراً ونثراً) ، والذي أحاطني بدفئه منذ نعومة أظفاري، وترعرعتُ على كؤوسه المفعمة بحلاوةِ الحياة. ويأتي بعده في المرتبة الثانية هَوَسي بسحر الألوان الذي دفعني لإنتاج عدة لوحاتٍ تغزوها ألوان الطيف وأسراره. في قلبي أحلامٌ نقيةٌ تجاورُ القمرَ والنجوم وتكبرُ بسرعةٍ جبارةٍ مع الأيام، منها أن يكون لي ديوان شعرٍ أضمُّ فيه باقاتِ ترانيمي وألحانِ بوحي الخفّاق، إلى جانبِ شُهرَتي في مجال الفن التشكيلي وافتتاحِ معرضٍ يجمعُ في حناياهُ جميع ترهاتِ ريشتي الرشيقة.

 

- الإعلانات -

- الإعلانات -

تعليقات
Loading...