Hevin
السويد | صديقك أينما كنت

مشاركات : خاطرة بعنوان / فقاعة بقلم – ليلى ظافر زكية من سوريا

- الإعلانات -

 (  فُقاعة ) بقلم ليلى ظافر زكية 

 

- الإعلانات -

يلفُّهُ صمتُ الكون، كأنّه المجهولُ دائماً بغموضه …  أتوه أنا في غياهب أفكاره المسافرة إلى الجنون … ماذا تقتفي؟ أي ماسٍ ستلفظهُ من منجمِ روحك !!!

 يا ساميَ الجمالِ و مدهشُ الطلّة … لماذا يتقاذفني موجُ جمودِكَ في اللاشىء، وأغرق راغبة في كل شيء ؟ لا يُسأَلُ المجنونُ عن اختلالهِ، فلا تسألني عن ذهول معالمي بحضرةِ كلماتك واضطرابُ نبضي بطغيان عينيك … عيناك اللتان أَلِفْتُ اتساعَهُما وذبولَ أطرافِهما، كهلالين يتوسط كل منهما حجرٌ كريم من كهرمانٍ عسلي استقى سحره من لون شمس الأصيل وألِفتُ بريقَهما عندما تتأملني بنظرتك الشمولية !!!  كأنني بين يدي قاضٍ يستجوبني لأول مرة …و أنا متهمةٌ بجنحةِ حُبِّكَ و أنت يا سيدي لا تعرفُ العدالة … ظالمُ الحسنِ شهيُّ الكبرياء … المجدُ للأطلال !  تغمرني في أنقاضِ الماضي وتقطعُ أنفاسي إلا من أكسجينِ حكاياتك …    نرجسيٌّ حتى في الذكرى، في فرحكَ في حُزنكَ في طريقةِ مشيتك … وصوفية أنا في مناسكِ عِشقكَ أدور كدرويشيٍّ حولَ صمتكَ و أسحبكَ معي إلى فضاءات العشقِ التي أحبّ …  و هناك في السّواد بين النجوم فقاعتنا الشفافة تتهاوى و تتمايلُ على نغمِ ضحكتكَ الهادئة كهدوء روحي حينها …  كيف لخيالي أن يُسرِفَ في التّمني هكذا ! نعم إنّكَ عصيٌّ عن الحقيقة لا تليق بك أرضُ البشر … آلمْتَني عندما ثقبتَ فقاعتي وهويت أنا على صحاري الواقع وحدي، ملتهبةٌ رِمالها كلهيب شغفي، رحبةٌ كامتدادنا سوياً من أولِّ حرفٍ في قصةِ حبٍّ غريبة إلى ما بعد النهاية الحزينة .. لا نهاية لها إلا في السَّراب .. و كلَّما لمحتُ طيفُ رؤيا توارى !!! … نعم … توارى إلى الجنة !!!

- الإعلانات -

على هامش الصمت

بقلم : ليلى ظافر زكية 

من سوريا : درست الهندسة المعمارية شغوفة بالتصميم والديكور ، متذوقة لكل أنواع الفن …وأهوى الكتابة

- الإعلانات -

- الإعلانات -

تعليقات
Loading...