Hevin
السويد | صديقك أينما كنت

مشاركات : مجموعة خواطر بقلم أحلام صيدناوي من سوريا

- الإعلانات -

- الإعلانات -

شامخون كنّا

كنّا نرفعُ رايتنا البيضاء عالياً ملّوحين بالسلام..……
كانت أسربةُ الطيور آنذاك..
مطلقةً أغاريد تغمرها النّشوة….
كننا نبددٌُ يأس الخريف
بربيعٍ يلوّن وجه الحياة ..
يتسلّل بين خلايانا يُنهضنا..من ظلام الّليل..
كنّا..
ولكن إلى أين وصلنا..؟!!
أصبحنا نهربُ من الموت إلى الموت..
أصبحنا جيوشاً بلا بنادق..
خضنا ساحات الحرب دون حرب ومتنا …
شهدنا خراباً لا كالخراب..•••°°°
وعدنا محمّلين..بشهادة الوطن..
ولكنّا ..
لم نمت ضد عدوٍّ نحسبهُ عدوّاً..
أريقت دماؤنا..
وعلى أرضٍ هزُلت وأضحت بلا أملٍ.بالرجوع…
عدوّنا …اخواننا
طائفيّةٌ.. همجيّةٌ..عنصريٌّة..
هكذا أصبحت بلادنا..
عروبتنا سُلبت اسم العروبة ..
وتساقطت معلنةّ صك ّالهزيمة..
قُتلت أحلامنا ..
أضحت بلادنا..
كعروسٍ تتنتظر موكب الزّينة والعرس..
ولكنها لبست ثوب الموت.…
وانهالت عليها رصاصاتُ وقنابلُ.. الحاقدين
وأصبحنا نعيش العزاء..
كلّ يوم في جوٍّ يعلوه النحيب..
نحيب الأم …صراخُ الطفلة..
ودمع الأب فراقاً لابنه الشّهيد ..
وهاهو العزاء يطول يطول..
الى متى ينتهي .؟!!.
شامخون كنّا لاجئون أصبحنا

صوت الحق

في صقيع ِالأيّام الحالكة ينتفضُ ..حاملا ًراية بيضاء منمّقة بالسلام. ..
بالعدل.. يحمل في جعبتهِ…آلافاً بل ملايين..من عبراتٍ..سقطت سهوا.ً.
وعمداً. من جروحٍ ما التئمت بعد…
ومازال في طورِ الانتفاض…

استجب..يا أنت

أناديك بهمسٍ يتوقُ لعناقٍ شرقي عناق ٍبالكلمات
أشبه بجمل هاربة
من الخيال للواقع
أناديك وقلبي مليء ٌ
بأمنيات الأمس المعطوبة

- الإعلانات -

لعلّها تتحقق في الغد المقبل
أناديك بنبضٍ صادق
بخاصرة تنزف الوجع بحب
يسطره ليلُ العمر وصباح المستقبل
أناديك يا أنت فاستجب لي.. أنا

 سخرية الحب

مثل فقير يسترقُ النظر لدميةِ طفلٍ آخر..
مثل عقيمين يعملان في روضةِ أطفال…
أسترقُ النظر إليك..خلسةً وأقول في ذاتي..
أنت لست لي…
هو ليس لي
أحببتك ونسيتُ..أنّ بعض الحب إثم..
إثمٌ بحق نفسي..
بحقك..لأنّهُ لا ذنب.لك..
بحقّ..من أحبني وبحق من أحبتك..
بحق كل شيءٍ له حق..
أحببتك ونسيت فياليتنى ..
أنسى أني أحببتك يوما

 صوت الأمل

في وميض ِهذا اليوم
آمنتُ بأنَّ الوقت له حجم..وله..كل ُّ الاعتبار وسهام ُالساعة تمرُّ على كل ِّرقم ٍبدقةٍ متعاضدة..
وتسري بسرعة الضوء..
يسلبني الوقت
وتسلبني دقتهُ المريبة
ولكن ما زال صوتٌ في أعماقي..
يردد فليحيا الأمل…
حتماً
سينصرني حتماً سأصل…

 قنبلة موقوتة

عاطفتنا الساذجة…خيالنا العفوي براءة احلامنا..
عقلنا الابله اليست كلها…عبوات موقوتة من الألم ان امتلات بما لاتهوى
..
ماذا لو تفجرت؟!!
سنبقى بلا عاطفة بلا خيال…بللا عقل سنصبح..
اذا بلا حياة…

معزوفةُ صمتٍ فارهة

كما المشتاقُ لأمِّه في الغُربة…
كما المجنونُ بلعبةٍ يرقبُ بفضولٍ اصدارها الجديد..
أشتاقكَ وأرقبكَ بفضولٍ وصمت…
أحبّك َ بصمت..
وسأرحلُ بصمت اكبر…
لأخلُقَ منكَ نبضاً جديداً…
لأنّك أجملُ ما عزفهُ قلبي بأنشودةِ الصّمت○°°

 

 بقلم أحلام صيدناوي

 
 

- الإعلانات -

- الإعلانات -

تعليقات
Loading...