Hevin
السويد | صديقك أينما كنت

مشاركات : مقالة بعنوان / مآسي السوريين / بقلم أسيمة الخطيب من سوريا

- الإعلانات -

 مآسي السوريين

- الإعلانات -

 بقلم أسيمة الخطيب 

عندما تكون في بيت من خشب يحميك ويسترك من العالم الخارجي عندما يكون لك وطن يحضنك ويمسح دمعتك احمد ربك .

- الإعلانات -

في هذا الزمن جاءت غيمة في طياتها الخير للأمة العربية وشعوبها والخلاص من الاستبداد لكن الطغاة والمستبدين عمدوا على حجب هذه الغيمة عن الشعب مما تحمل من آمال وبشائر و تآمروا ضدهم و اتفقوا على زرع الكراهية وتخريب البلاد من أجل المطامع الشخصية . بدؤوا في ليبيا ومصر ولبنان بدؤوا بالظلم والاستبداد الحرب والقتال بدأت النهاية . عدو تطفل على أرض الخير كحشرة كبيرة تحمل السم في داخلها ،تحاول غرسه في دم الأبرياء ، دار الزمان ثم دار حتى وصل إلى حضن الأمان إلى مكان لا للكراهية بين الأخوان ؛وطن في حضنه ناس من جميع البلدان وطني سوريا قصة طويل ربما لا نهاية لها خلق جيل جديد جيل الحرب والقتل جيل الدم والدمارفي هذا اليوم ضاع بلد بكامله لكن عاشت الكرامة فيه أصبح له بصمته في المجتمع بلد الشجعان يدافعون عن الظلم يكرهون الاستسلام . لكن هؤلاء الشبان غدر بهم الزمان وتفرق الأخوان وأصبح كل منهم عدو السلام كل منهم يبحث عن مصلحته ونسي الأهل وحب الأوطان . في هذا اليوم ضاع الوطن وضاع الإنسان …… بدأت الوحوش بمحاصرة السكان ومنع عنهم الأكل والمياه لجؤوا إلى الأوراق والأعشاب مات الكثير من الأطفال والرجال والنساء بسبب البرد والجوع مجاعة أصابت الأبرياء …… دماء الأبرياء تملئ الأحياء والأشلاء مبعثرة على الجدران أصوات المدافع وبكاء الأمهات والآرامل صداها في كل مكان حُرمت الأم من طفلها ويُتِّم الطفل والأطفال ، أخرجوا عائلات بكاملها من تحت الأنقاض . أصبحت بلدي مصدر الرعب والأخطار فلا أمان بعد الآن المدافع والقذائف أصبحت عدو السكان لا مفر لهم منها . صواريخ الرعب…. دمرت بيوتنا وتشرد الآلاف في داخل البلد وخارجها البعض لجؤوا إلى دول الجوار تركيا مصر ولبنان أسكنوهم في خيم لا قوام لها عاملوهم معاملة الحيوان اعتبروهم لاجئين في أرضهم لا مستقبل لهم لا أمل في أي شيء مجرد نهايات جاءت من أسفل القاع . تشردنا بكينا وتعذبنا واجهنا صعوبات في غربة قاسية ظالمة لا رحمة فيها عشنا عيشة الذل لا أحد يرحم لم يقف بجانبنا أحد لا ملجأ لنا سوى الله والدعاء. قسى علينا الزمان أصبحت حياة اللاجئين سوداء أطفال سكنت في أحياء الغربة في برد قارس لا دفء ولا حنان … صامتين لا كلمة لهم حذفت البهجة والابتسامة من حياتهم أصبح الحزن والدمع عنوانهم. يكل اللسان عن تصوير حالة البؤس والبأساء لحالهم .بعد مرور بعض الوقت في الغربة بدأ التآمر يزداد والشعوب العربية تقف ضدهم فلجؤوا الى دول الغرب دول لا أحد لهم فيها تختلف عنهم تماماً واقع.. ومعيشة.. وفكر .. وكل شيء . هاجروا اليها هرباً من الرعب والخوف من أجل مستقبل مليئ بالأمل والتفاؤل لا حرب فيه ولا دماربقوارب الموت هاجروا رسموا مخطط حياتهم من هنا اعتقدوا أنهم سيهربون من الرعب لكن قاع البحر وأمواجه كانت تنتظرهم بروح شرسة تلتهم بلا عطف… أصبح البحر حديقة ألعاب أطفال يلعبون بحجارها وأسماكها فلا مأوى لهم سواها يكفي أنهم سيعيشون عيشة الكرماء .. ازداد عداد الموتى وارتفع ميزان الدماء ورخصت روح الإنسان عاش السوريون حياة مأساوية حياة قهر وظلم أمطر الطاغي بصواريخه وأنزل عناقيد غضبه عليهم لأنهم رفضوا حياة الذل . والأمة العربية الإسلامية أثبتت جبنها وبردت نخوتها وتركتهم بين أيادي الإجرام والإرهاب . تدق أجراس النهاية تتلون الجدران بلون الأسود وتتجول في الأحياء أرواح كائنات غريبة ،صوت الظلم يعم الكون تدق ساعة الأحزان . ربما لا أمل لهذا الشعب بعد الآن وانتهى الطريق وربما العكس ..

فتاة سورية في الغربة

الإسم الكامل: أسيمة الخطيب
العمر: ١٩
الدولة: سوريا

 لاجئة في أرض لا رحمة في قلب أهله طالبة طب أسعى لأُضمد جراح أبناء وطني وأخفف آلامهم التي حملوها بسبب الحرب اللعينة

- الإعلانات -

- الإعلانات -

تعليقات
Loading...