Hevin
السويد | صديقك أينما كنت

مشاركة : خاطرة بعنوان / كالوطنِ أنتِ / بقلم – ضياء الدين الحصري

- الإعلانات -

 كالوطنِ أنتِ

- الإعلانات -

كالوطنِ أنتِ، جميلٌ لطيفٌ حنونٌ
كالوطنِ أنتِ، البعدُ عَنْهُ غربةٌ صماء
كالوطنِ أنتِ، إن جُرحَ تمزقت قلوبَ عاشقيه
أيا وطني دثريني بالحبِ، وانسجي خيوطَ كفني من خصائلِ شعركِ، وبَللي ثرايَ بدمعَكِ الندي، ومع بُكائك امزجيهِ بابتسامتَكِ المشرقة، ليتوهجَ قبري بوهجِ الصالحين، وليصبحَ مرقدي من تبسُمِكِ روضةً من رياضِ الجنةِ، ومن نداكِ الذي سيهطُلُ من مقلتيكِ فوقي، سيكونُ الكوثرَ كما في الجنان.
أيا وطني، خَلِديني ذكرى في محرابِ ذكراكِ وعقلَكِ، واذكريني بِاسْمِ العاشق المتيمِ بجلالكِ، إن ذكرتيني فَيَكُونُ الذكرُ ونيساً في وحدتي، سيلتحفُني الترابُ وحدي!، قَبْلَ رحيلكِ ضعي وشاحَكِ من فوقي، ليعبقَ التُرابُ بالمسكِ والعنبرِ وليكونَ أريجَكِ معي في ظُلمتي.
هكذا يَكُونُ الموتُ جميلاً ياحُلوتي، صدقيني يَكُونُ جميلاً حينما يخالطُهُ شيئاً من حُسنَكِ.

- الإعلانات -

أيا وطني، هل زرعتِ من فوقِ الرخامِ الذي سيكبِلني بالشوقِ ريحانةً وجوريةً مُخمليةً وبضعُ شتلاتٍ من الياسمين، تعلمينَ كم أهوى الطبيعة لأنها خُلقت من ملمسِ يديكِ، واكتبي على الشاهدة التي ستوضعُ فَوْقَ رأسي المليءِ بالذكرياتِ، ” عاشقٌ أضناهُ الهوى، حبيبٌ أنهكهُ الجفا، جميلٌ وسلبَ جمالهُ غربةُ الأوطانِ غربةَ الأحبابِ والحبِ الجميل “

 

ضياء الدين الحصري

٢٤ سنة

دمشقيُ الهوى، مقيم في عمان، درست غرافيك ديزاين في كلية القدس، لم أتمم دراستي بسبب الظروف، أما بالنسبة للكتابة، فهي شغفي، هي كما الهواء الذي أستنشقهُ، بداياتي كانت حينما كنت بالصفِ السابع، بدأتُ بكتابة الخواطر، ومن ثم القصص، لدي محاولات بكتابة الشعر الموزون، ومازلت أحاول،.

حلمي هو أن أقوم بطبع كتابي الخاص بي.

الموهبة كبرت ونمت أكثر من خلال مجموعة ” شظايا مبدعة” وبصحبة الرفاق المبدعين، لدي بعض الأعمال، من نصوص أدبية، وفيلم قصير بعنوان ” ورد”

الكتابةُ فعلٌ جوهري روحي، سنبقى نكتب ويستحالُ أن نستكين.

 

- الإعلانات -

- الإعلانات -

تعليقات
Loading...